فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 304

(35) أخبرنا أحمد: حدثنا أبو أمية: حدثنا روح، عن صالح بن أبي الأخضر ومالك بن أنس، عن ابن شهاب، أن عروة أخبره، أن عائشة رضي الله عنها أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، وأصبح الناس فتحدثوا بذلك، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاة الفجر، أقبل على الناس فتشهد، فقال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ويقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه.

(36) حدثنا أحمد: حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا أبو صالح: أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة، قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

(37) حدثنا أحمد: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن: حدثنا سعيد بن هبيرة: حدثنا حماد بن زيد: حدثنا النعمان بن راشد ومالك أو معمر، عن الزهري، عن عروة قال: قالت عائشة رضي الله عنها: ما لعن رسول الله / صلى الله عليه وسلم ولا ضرب شيئا بيده قط، ولا ينتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل، فيكون لله ينتقم، وما سئل شيئا قط فيمنعه، إلا أن يسأل مأثما فإنه كان أبعد الناس منه، وما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت