(57) حدثنا أحمد: حدثنا يونس بن عبد الأعلى: حدثنا ابن وهب: أخبرني مالك وغيره من أهل العلم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم / نحر عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة.
(58) حدثنا أحمد: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة: حدثنا سعيد بن أبي مريم: أخبرني مالك: حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صدق صدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله عز وجل إلا طيبا، فكأنما يضعها في كف الرحمن عز وجل، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله، حتى يكون مثل الجبل.
(59) [حدثنا أحمد] (1) : حدثنا أحمد بن محمد الحاطبي: حدثنا الحنيني قال: ذكره مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله عز وجل إلا طيبا، فذكر نحوه.
(60) حدثنا أحمد بن علي بن شعيب بمصر سنة ست عشرة وثلاثمئة: أخبرنا يونس: أخبرنا ابن وهب: أخبرني عبيد الله بن عمر ومالك وسفيان الثوري، أن حميدا الطويل حدثهم، أن أنس بن مالك قال: حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاه صاعين أو صاعا من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه.
(61) حدثنا أحمد: أخبرنا يونس: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير: حدثنا ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كفر الله تعالى عنه كل سيئة زلفها، وكتب له كل حسنة كان زلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمئة، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ساقطة من الأصل، ولابد منها، كما سيأتي برقم (71) (73) .