فهرس الكتاب
(31) حدثنا منصور، عن مالك بن الحارث قال: قال الله تعالى: من أشغله الثناء علي عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، ثم التفت إلينا سفيان بن عيينة، فقال: أما أسمعتم (1) قول أمية بن الصلت حين أتى ابن جدعان يطلب نائلة، فقال:
أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء
إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضك الثناء
كريم لا يغيره صباح عن الخلق الجميل ولا مساء
يباري الريح مكرمة وجودا إذا ما الضب أجحره الشتاء
فأرضك كل مكرمة بناها بنو تيم وأنت لهم سماء
فأعطاه ووصله، فهذا مخلوق اكتفى بالثناء عليه عن المسألة، فكيف بالخالق، الذي ليس كمثله شيء.
(32) أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب وغير واحد إجازة قالوا: أخبرنا أبو الفرج بن أبي محمد النميري قراءة عليه ونحن نسمع قال: أخبرنا أبو شجاع محمد بن أبي محمد بن المقرون قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن هبة الله الكاتب: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني الخطيب: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق: أخبرنا أبوالقاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: حدثنا عبيد الله (2) بن عمر القواريري: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال لي شعبة: كل من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد.
(33) / أنشدنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الفراء قراءة عليه وأنا أسمع: أنشدنا أحمد بن عبد الدائم: أنشدنا ضياء بن أبي القاسم البغدادي: أنشدنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري: أنشدنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ لنفسه:
قل لمن عاند الحديث وأضحى عائبا أهله ومن يدعيه
أبعلم تقول هذا ابن لي أم بجهل فالجهل خلق السفيه
أيعاب الذين هم حفظوا الدين من الترهات والتمويه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هكذا في الأصل.
(2) في الأصل: عبدالله.