الصفحة 33 من 157

وقَالَ الزَّرْنُوْجِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في"تَعْلِيمِ المُتَعَلِّمِ" (79) :"ويَنْبَغِي أنْ يَبْتَدِئ بِشَيءٍ يَكُوْنُ أقْرَبَ إلى فَهْمِهِ، وكَانَ الشَّيخُ الأُسْتَاذُ شَرَفُ الدِّينِ العُقَيليُّ رَحِمَهُ اللهُ يَقُوْلُ: الصوَابُ عِنْدِي في هَذا مَا فَعَلَه مَشَايُخُنَا رَحِمَهُمُ اللهُ، فإنَّهم كَانُوا يَخْتَارُوْنَ للمُبْتَدِئ صِغَارَاتِ المَبْسُوْطِ؛ لأنَّه أقْرَبُ إلى الفَهْمِ والضَّبْطِ، وأبْعَدُ مِنَ المَلالَةِ، وأكْثَرُ وُقُوْعًا بَينَ النَّاسِ"انْتَهَى.

وقَدْ قِيلَ: حِفْظُ حَرْفَينِ خَيرٌ مِنْ سمَاعِ وِقْرَينِ، وفَهْمُ حَرْفَينِ خَيرٌ مِنْ حِفْظِ وِقْرَينِ!

والوِقْرُ: الحِمْلُ الثَّقِيلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت