الصفحة 48 من 157

المَرْحَلَةُ الثَّالثَةُ

1 -حِفْظُ عَشَرَةِ أجْزَاءٍ مِنَ القُرْآنِ الكًرِيمِ.

2 -حِفْظُ رُبْعِ العِبَادَاتِ مِنْ"بُلُوْغ المَرَامِ"للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيِّ، تَحْقِيقُ سَمِيرِ بنِ أمِينٍ الزُّهَيرِيِّ، أو تِكْرَارُ قِرَاءتِه مِرَارًا، وهُوَ المُجَلَّدُ الأوَّلُ.

3 -قِرَاءةُ"السُّنَنِ الأرْبَعَةِ"، تَحْقِيقُ العَلامَةِ المُحَدِّثِ نَاصِرِ الدِّينِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، طَبْعَةُ مَكْتبَةِ المَعَارِفِ، بِعِنَايَةِ الشَّيخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن آلِ سَلْمَانَ [1] .

4 -قِرَاءةُ"الفَتْوَى الحَمَوِيَّةِ"لابنِ تَيمِيَّةَ، تَحْقِيقُ حَمَدَ التُّوَيجِرِيِّ.

5 -قِرَاءةُ"شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ"لابنِ أبِي العِزِّ، تَحْقِيقُ التُّرْكِيِّ،

(1) وهَذِه الطَّبَعَةُ خَرَجَتْ بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيخِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ؛ حَيثُ كَانَتْ أُمْنِيَةً لَه قَبْلَ وَفَاتِه، فَشَاءَ اللهُ تَعَالى أنْ تَخْرُجَ هَذِه الطَّبْعَةُ بعِنَايَةِ الشَّيخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن؛ حَيثُ خَرَجَ كُلُّ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ في مُجَلَّدٍ وَاحِدٍ حَاوٍ جَمِيعَ الأحَادِيثِ بأسَانِيدِها، مَعَ الحُكْمِ عَلَيها صِحَّة وضَعْفًا، وكَذا ذِكْرِ بَعْضِ الإحَالاتِ الخَاصَّةِ للألبَانيِّ رَحِمَهُ اللهُ في كُتُبِهِ الأخْرَى، وهِي بِهَذا الإخْرَاجِ تُعْتَبرُ قَاضِيةً ونَاسِخَةً على مَا سِوَاهَا مِنْ طَبَعَاتِ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ للألْبَانِيِّ، لا سِيَّما الَّتي فَرَّقَتْ بَينَ صَحِيحِ السُّنَنِ وضَعِيفِها دُوْنَ سَنَدٍ أو إحَالَةٍ، أقْصِدُ: طَبْعَةَ مَكْتَبِ التَّربِيَةِ العَربيِّ لدُوَلِ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت