أخرجه ابن ماجه في سننه (1/511) رقم1601، وعبد بُن حميد في مسنده (1/259) رقم287، 288، والبيهقي في الكبرى (4/59) .
قال أهل العلم: هذا الحديث مرسل، فعبدالله بن أبي بكر لم يدرك جده قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/529) رقم1601 هذا إسناد فيه مقال. قيس بن عمارة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة، وقال البخاري: فيه نظر.
قلت: وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم+ اهـ.
وعن أسامة بن زيد_رضي الله عنهما_قال: =أرسلت إحدى بنات النبي"إليه تدعوه، وتخبره أن صبيًا لها أو ابنًا لها في الموت، فقال_رسول الله": =ارجع إليها، فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر، ولتحتسب+.
رواه البخاري في الصحيح (8/165) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: [قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ. . .] ومسلم في الصحيح (2/635) رقم923.
قال الموفق ابن قدامة في المغني (3/485) : =ولا نعلم في التعزية شيئًا محدودًا، إلا أنه يروى أن النبي"عَزَّى رجلًا، فقال: =رحمك الله، وآجرك+، رواه الإمام أحمد، وعَزَّى أحمد أبا طالب، فوقف على باب المسجد فقال أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم+."
واستحب بعض أهل العلم أن يقال ما رواه جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: =لما توفي رسول الله"وجاءت التعزية، سمعوا قائلًا يقول: =إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا؛ فإن المصاب من حرم الثواب+، وفي رواية: =من كل فائت+."
رواه الشافعي في الأم (1/317) .
إلا أن في سنده القاسم بن عبدالله بن عمر: قال الحافظ في التقريب: متروك ورماه أحمد بالكذب.
الجلوس للتعزية
ورد فيه سبع روايات عن الإمام أحمد × الكراهة، ماينبغي، ما يعجبني، الرخصة، التسهيل، المنع، الرخصة لأهل الميت.
قال ابن مفلح في الفروع (2/295) :