نحن في حاجة إلى يقين عال نتزود به، فالجاهليون أشد قوة، وأكثر عددا، وأشد بأسا، فإن لم نوقن بأن الله معنا، وأنه أشد بأسا وأشد تنكيلا، وأنه سبحانه يقول للشيء كن فيكون، وأنه ناصر جنده ومظهر دينه وهازم الأحزاب وحده، إن لم نوقن بهذا فأنى لنا أن نعمل، وكيف نجاهد، ولم نتحرك؟! {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} [السجدة: 24] .