فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 113

ثانيا؛ شكر القلب: ويتمثل في اعتراف القلب الدائم بفضل الله عليه ودوام شهوده لنعم الرب عليه ورؤيته لتقصيره في شكرها.

ثالثا؛ شكر العمل: وهو تصريف كل نعمة فيما يحبه الله تعالى ويرضاه، قال تعالى: {اعملوا آل داود شكرا} [سبأ: 13] .

قال أبو حازم: (كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية) .

فعلى الجماعة المسلمة أن تعلم أبناءها كيف يشكرون نعمة الله عليهم باللسان والقلب والجوارح.

قال تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام: {هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} [النمل: 40] .

ولنحذرهم أشد التحذير من أن يكون تتابع النعم عليهم مدعاة لانصرافهم عن طريقهم وتخليهم عن قولة الحق أو الجهاد بحجة المحافظة على النعمة من مال أو متاع، فإن النعم تدوم بالشكر وتزول بالكفران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت