وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عن الكافر: (( ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هه .. هه .. لا أدرى ، من نبيك؟ فيقول: هه.. هه .. لا أدرى ، ما دينك؟ فيقول: هه .. هه .. لا أدرى ، فينادى مناد من السماء أن كذب عبدى فافرشوا له فراشًا من النار وألبسوه لباسًا من النار ، وافتحوا له باب من النار يأتيه من روحها وسمومها ثم يضيق عليه قبره فتختلف أضلاعه ، ويأتيه رجل أسود الوجه قبيح المنظر نتن الريح فيقول: من أنت؟ فوجهك الذى يأتى بشر ، فيقول: أبشر بالذى يسؤك أنا عملك الخبيث ) ) (1) .
أرأيت يا مسلم كيف يكون العمل في هيئة جسم إنسان وكيف يتكلم ؟
إياك !! إياك !! أن يشوش عليك كلام العلمانين ممن يريدون أن يجعلوا من سلطان العقل والمادة قانونًا يحكمونه في صريح القرآن وصحيح السنة ، فإننا نشهد الآن نبته سوء ينكر أصحابها عذاب القبر ، إن غدًا لناظره قريب ، هذا كلام الصادق الذى لا ينطق عن الهوى ، بل ولقد أخبر الصادق أن الموت نفسه يأتى يوم القيامة كهيئة كبش أملح .
(1) رواه البخارى رقم (1374) فى الجنائز ، باب ما جاء في عذاب القبر ، ومسلم رقم (2870) فى الجنة ، باب عرض مقعد الميت من الجنة
والنار ، وأبو داود رقم (3231) فى الجنائز ، والنسائى (4/97، 98) فى الجنائز .