الصفحة 137 من 288

{ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ } : سبحان الله! حتى المياه التى كانت سببًا للحياة يحولها الله إلى حمم ،كتل نارية يعود الماء إلىأصله - الأكسجين والنيتروجين - فيتحول الماء إلىنار مشتعلة متأججة .

{ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ } : زوجت أرواح المؤمنين بالحور العين في جنات رب العالمين ، أو قرنت الأرواح بالأجساد أو قرن الكافرون بالشياطين.

{ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ } : وإذا سئل عن قتل الموءودة أى ذنب اقترفته هذه البريئة لتقتل بهذا الظلم والعدوان .

{ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ } : تنشر الصحف للقراءة

{ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ } : أى طويت كطى السجل للكتب ، يطويها الملك بيمينه ، سبحان الله! ولم لا وهو رفعها بلا عمد ..!!

{ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعرَتْ } أى تأججت واشتعلت نيرانها وجاءت تتلمظ وهى تقول هل من مزيد ؟! هل من مزيد ؟!

{ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ } : قربت للموحدين ، قربت للمتقين ، قربت للمؤمنين.

{ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ } : علم كل واحد حقيقة أقواله وحقيقة أعماله ، سترى كل أعمالك .. سترى كل شئ قدمته من قول أو فعل ، قد سطر عليك { فِى كِتَابٍ عنْدَ رَبِّى لا يَضِلُّ رَبِّى وَلا يَنسَى } .

وسألحق ذلك بالتفصيل إن قدر لنا الله البقاء واللقاء .

تدبر جيدًا هذه الآيات ..

{ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }

[ الانفطار: 1، 5 ] .

{ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ }

[ الانشقاق: 1 -5 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت