وفى لفظ (( من حفظ عشر آيات من أوائل سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) ).
وفى لفظ (( من حفظ عشر آيات من أواخر سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) ).
لقد تبينتم الآن أمر الدجال ، فالأمر جد خطير ، هل نقف على مثل هذه الخطورة ونحفظ عشر آيات فقط من سورة الكهف ، أراكم تقولون لا بل حفظ السورة بالكامل أمر يسير أمام هذه الخطورة الشديدة ، أرى منكم أناسًا يقولون نذهب إلى مكة أو المدينة ، سأقول لكم لا بأس ، من يستطيع الفرار منكم إلى مَكة المباركة أو طيبة طيبها الله ، فله ذلك ، فهما محرمتان على الدجال أن يدخل واحدة منهما وذلك من سبل النجاة .
لكننى لا أجد لك سبيلا للنجاة أكبر وأشرف وأجل وأعظم من أن ُتوحد الله جل وعلا وتعرف معنى كلمة.."لا إله إلا الله".. فهذا هو أصل الأصول وبر الأمان لكل مؤمن يريد الأمان حقا في الدنيا والآخرة.
ألم يقل لك المصطفى بأنه لا يقرأ كلمة كافر بين عينى الدجال إلا مؤمن"موحد"للكبير المتعال ، واعلم يقينا بأن الإيمان ليس كلمة يرددها لسانك فحسب .. بل الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان"يعنى القلب"... وعمل بالجوارح والأركان ... ولابد أن تعلم أن أركان الإيمان ... أن تؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسوله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره فلا بد لك من الآن أن تصحح إيمانك بالله جل وعلا وتحقق الإيمان يقينا.
وقد قال الحسن: ليس الإيمان بالتمنى ولا بالتحلى ، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ، فمن قال خيرًا وعمل خيرًا قبل منه ومن قال خيرًا وعمل شرًا لم يقبل منه .
قال الله تعالى: