وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض في يومٍ أحبه من كل قلبه في يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطًا فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل في علاه . لقد أجرى الكريم عادته بكرمه . أن من عاش على شىء مات عليه .
ومن مات على شىء بعث عليه .
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحسن خاتمتنا . إنه ولى ذلك والقادر عليه .
.الدعاء