وفى الحديث الذى رواه الترمذى وأحمد وابن ماجة بسند حسن قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: (( أنتم موفون سبعون أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله جل وعلا ) ) (1) .
أنتم خير الأمم .. أنتم أكرم الأمم على الله جل وعلا .
بل وفى صحيح البخارى من حديث أبى سعيد الخدرى أن الحبيب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له يا نوح هل بلغت قومك ؟ فيقول: نعم يا رب . فيدعى قومه ويقال لهم: هل بلغكم نوح ؟ فيقول قوم نوح: لا ما أتانا من نذير ، وما أتانا من أحد ، فيقول الحق جل وعلا: وهو أعلم ، من يشهد لك يا نوح ؟ فيقول نوح: يشهد لى محمد وأمته ، يقول المصطفى: فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أدعى فأشهد عليكم ) ) (2)
وذلك قول الله جل وعلا:
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } .
(1) رواه البخارى رقم (4478) فى التفسير ، باب قوله تعالى { وكذلك جعلناكم أمة وسطًا } والترمذى رقم (2965) فى التفسير ، باب ومن سورة البقرة ، وهو في صحيح الجامع رقم (8034) .
(2) رواه البخارى رقم (3339) فى أحاديث الأنبياء ، باب قول الله عز وجل { ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه } ورواه الترمذى ، والنسائى ، وابن ماجة ، ورواه أيضًا أحمد في المسند رقم (11222) .