الصفحة 4 من 288

وفى صحيح البخارى من حديث أبى سعيد الخدرى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له: يانوح . فيقول لبيك وسعديك ، فيقول الله: هل بلغت قومك ؟! فيقول: نعم .. فيدعى قومه ويقال لهم: هل بلغكم نوح فيقولون: لا ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد ، فيقول الله جل وعلا من يشهد لك يانوح ، فيقول نوح: يشهد لى محمد وأمته .. يقول المصطفى فتدعون فتشهدون بأنه بلغ قومه وأشهد عليكم فذلك قول الله تعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } ) ) (1) .

إن أمة الحبيب - صلى الله عليه وسلم - أمة مكرمة فمن أثنت عليه خيرا نجى ووجبت له الجنة ومن أثنت عليه الأمة شرًا هلك ووجبت له النار .

(1) رواه البخارى (8/130) فى التفسير ، باب قوله تعالى: { وكذلك جعلناكم أمة وسطًا } - والترمذى رقم (2965) فى التفسير ، باب ومن سورة البقرة - والطبرى رقم (2165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت