وبهذا تنتهى الحياة الدنيا بحلوها ومرها ، بحلالها وحرامها ، بخيرها وشرها ولا يبقى إلا الكفرة من شرار الناس وعليهم تقوم الساعة وذلك بعد أن يأمر الله جل وعلا إسرافيل أن يلتقم الصور وأن ينفخ النفخة الأولى ألا وهى نفخة الفزع مصداقًا لقوله جل وعلا:
{ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرض إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ } [ النمل: 87 ] .
وأقف عند هذه المشهد لأواصل الحديث إن شاء الله تعالى عن بقية المراحل التى تأخذ القلوب والألباب والله أسأل أن يسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .
.الدعاء