سترى كل من ظلمته في الدنيا نسيته ، أو تذكرته متعلقًا بك بين يدى الملك جل وعلا يطالب بحقه ، وأنت واقف يا مسكين ما أشد حسرتك في هذه اللحظات وأنت واقف على بساط العدل بين يدى رب الأرض والسموات ، إذا شفهت بخطاب السيئات وأنت مفلس عاجز فقير مهين لاتملك درهمًا ولا دينارًا ، لا تستطيع أن ترد حقًا ولا تملك أن تبدى عذرًا ، فيقال: خذوا من حسناته ، فتنظر إلى صحيفتك التى بين يديك فتراها قد خلت من الحسنات التى تعبت في تحصيلها طوال عمرك ، فتصرخ وتقول: أين حسناتى ؟! أين صلاتى ؟! أين زكاتى؟! أين دعوتى ؟! أين علمى ؟! أين قرآنى ؟! أين برى ؟! أين طاعتى ؟! أين عملى الصالح ؟! أين ؟! أين ؟! أين ....؟!