أنه سبحانه أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات ، حتى أخفى ما يكون فيها، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، وجميع أعضائها الظاهرة والباطنة وهكذا في جميع أسمائه سبحانه وتعالى وصفاته.
وقوله رحمه الله: (وأفعاله وآلائه ومعانيها الثابتة في الكتاب والسنة) .