الصفحة 81 من 118

فصل في اليمن الغموس ورمي المحصنات

الغافلات المؤمنات وشهادة الزور

الشرح:

ذكر المؤلف رحمه الله في هذه الأبيات جملة أخرى من المنهيات الشرعية التي أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالبعد عنها وذلك لما فيها من الخسارة الدينية والدنيوية والأخروية .

ففي البيت ( الثاني والثمانين بعد المائة ) :

تحذير من اليمن الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم وبالتالي ترمي به في نار جهنم نعوذ بالله منها ، والمؤلف يستدل بما رواه البخاري عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الكبائرُ: الإشراكُ بالله وعقوقُ الوالدين وقتلُ النفس ، واليمينُ الغموس) (1) .

وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - اليمن الغموس لمن سأل عنها فقال: (الذي يقتطع مال امريء مسلم ) يعني بيمين هو فيها كاذب.

وجاء في البخاري أيضًا من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من حلف على مال امرىءٍ مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان) . قال: ثم قرأ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصداقه من كتاب الله - عز وجل -: { } تمت ( { - رضي الله عنه - (( ( - - - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنهم -- سبحانه وتعالى - (( - - ( - ( - - رضي الله عنهم - (( - ( - - - ( المحتويات ( - ( (- رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - جل جلاله -- جل جلاله -- رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم ( - - ( - - - } (آل عمران: من الآية: 77) . إلى آخر الآية (2) .

وفي البيت ( الثالث والثمانين بعد المائة ) :

(1) رواه البخاري 11 /482 ، 483.

(2) رواه البخاري 11/485 - ومسلم برقم 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت