وقد عرف النبي - صلى الله عليه وسلم - الغيبة بقوله لأصحابه (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا الله ورسوله أعلم قال: ( ذكرك أخاك بما يكره ) قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ) (1) .
فأعظم مصيبة أن يطلق الإنسان لسانه بلا ضابط يضبطه ولا وازع ديني يربطه قال - صلى الله عليه وسلم -:( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات
وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم ) (2) .
فحري بالمسلم إذا سمع هذه النصوص أن يتقي الله في نفسه وليحذر عاقبة ذنبه.
وفي البيت ( الحادي والثمانين بعد المائة ) :
يشير إلى أمر مهم وهو أن بعض الناس قد يرتكب أمرًا ما من المعاصي من شتم أو ضرب أو قتل ونحوه فإذا به يرمي بما فعله غيره ويدعي أن فلان من الناس فعل كذا أو هو الذي فعل كذا وهذا إثم عظيم توعد الله تعالى من ارتكب هذا الإثم بقوله: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - رضي الله عنه - (( - (( - رضي الله عنهم - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - (( - ( - بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم ( الله ( - - رضي الله عنه - - (( مقدمة ( - - - (( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ( - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( مقدمة - - - - جل جلاله -- جل جلاله -(- رضي الله عنه - - ( - ( - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - جل جلاله -- جل جلاله - - ( تمهيد - تم بحمد الله (( (( ( } (3) .
(1) رواه مسلم برقم 2589.
(2) رواه البخاري 11/266، 267.
(3) سورة النساء، الآية: 112.