الصفحة 47 من 118

وقوله رحمه الله: (وأحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والشفاعة) أما الحساب والثواب والعقاب فهذا أصل اشتركت فيه الأنبياء جميعًا وأتباعهم الصادقون فما من نبي إلا بشر أمته بالجنة أو بالنار وأن هناك حسابًا وعقابًا وثوابًا كما قال تعالى: { - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - ( - ( - ( - - - - (( ( - ( قرآن كريم - ( ( المحتويات ( - مقدمة - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - - - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر (( ( } - قرآن كريم ( - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه - - ( - - - - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ( - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر(1) .

أما الشفاعة فقد اختلف فيها الناس وانقسموا إلى ثلاث طوائف فمنهم من أنكرها كالخوارج والمعتزلة فنفوا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقسم أثبتوها حتى للأصنام وهم المشركون كما ذكر ذلك عنهم في القرآن في قوله تعالى: (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) وقسم توسطوا وهم أهل السنة والجماعة فأثبتوها بشرطيها وهما:

إذن الرب للشافع أن يشفع.

رضاه عن المشفوع له.

وقوله رحمه الله: (والميزان والصحف المأخوذة باليمين.. إلخ) هذا أيضًا داخل في الإيمان باليوم الآخر. قال الشيخ رحمه الله حينما سُئل عن حد الإيمان باليوم الآخر.

(1) سورة الملك، الآيتان: (8، 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت