والحسد هو تمني زوال النعمة من صاحبها: سواء أكانت نعمة دين أم دنيا قال الله تعالى في معرض بيان ذلك { ( الله - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (- رضي الله عنه - - - } - - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - - - - عليه السلام -( ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( - ( - (( - ((1) .
وقد جاءت السنة بالنهي عن الحسد وقد جاء في حديث أنس - رضي الله عنه - المتفق عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) (2) .
وفي البيت (التاسع والسبعين بعد المائة) :
فيه التحذير من النميمة التي هي في الحقيقة أصل في ضياع المجتمعات والأسر فكم كانت هي والغيبة سببًا في تقطيع الصلات بين الأسر والعائلات ولذا جاء التحذير الشديد منها قال تعالى: لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( (( ( - } - ( - - - - - - مقدمة - (( ( - تم بحمد الله (( (( - - - - - - رضي الله عنهم - - { ( - - } ( تم بحمد الله - بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - - جل جلاله -( - (( (((3) .
فالهماز هو المغتاب والنمام هو الذي ينقل كلام الناس على جهة الإفساد كما عرفه الناظم رحمه الله ولما كانت النميمة ذنبًا عظيمًا فقد توعد صاحبها بعدم دخول الجنة كما جاء في حديث حذيفة - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يدخل الجنة نمام) (4) .
(1) سورة النساء، الآية: 54.
(2) رواه البخاري 10/401 - ومسلم برقم 2559.
(3) سورة القلم، الآيتان: 10، 11.
(4) رواه البخاري 10/394 - ومسلم برقم 105.