الصفحة 48 من 71

-أن الانتفاضة لم تؤد فقط إلى هجرة من الداخل بل هبطت بنسبة المهاجرين إلى الأرض المحتلة من الخارج إلى أدنى مستوياتها. والمثال الواضح لذلك هم اليهود المهاجرون من الإتحاد السوفيتي المتفكك الذين كانت الدولة اليهودية تعتبرهم أكبر مدد لها خلال عقد كامل فقد بلغت نسبة انخفاض عددهم بعد الانتفاضة 77% لقد استمعوا إلى نصائح من هاجر قبلهم الذين حذروهم من الخوف والتمييز العنصري أيضا، وأخذت أنظارهم تتجه نحو أمريكا فهناك فرص الأمن والرخاء أكثر كما عبر بعضهم، وإذا كان عام 2001هو الأسوأ باعترافهم - في تاريخ الهجرة اليهودية إلى إسرائيل فإن يديعوت احرنوت قد ذكرت أن عام 2002 اسوأ منه حيث هبط عدد المهاجرين إلى إسرائيل فيه بنسبة 23% مقارنة بعام 2001!!

-أن كثيرا من الإسرائيليين يحملون جنسيات مزدوجة فالأستاذ بجامعة بن جوريون آلون غال يقول:"إن إسرائيل مزبلة ليهود أمريكا وهناك أكثر من 600,000 ممن يحمل الجنسية الإسرائيلية يعيشون في أمريكا مع أنهم معدودون ضمن المواطنين الإسرائيليين منهم 200,000 في نيويورك وحدها"

-قال أحد المعلقين الغربيين"إن إسرائيل تنضم إلى الإتحاد الأوربي لا كدولة ولكن كأفراد"وهذا ما دفع الكنيسة إلى اقتراح مشروع ضريبة على الإسرائيلي الذي يقيم خارج إسرائيل حتى إذا عاد رفعت عنه (هذا المشروع طرح في رمضان الماضي)

وهناك مناظرة طريفة نشرها أحد المواقع الإعلامية اليهودية بين يهوديين أحدهما أمريكي والآخر إسرائيلي هاجر إلى أمريكا:

قال الأول الأمريكي: لماذا تعودون إلى هنا ونحن ندفع لكم الدولارات يوميا؟

فقال الآخر: أنا خدمت في الجيش والآن جاء دوركم اذهبوا إلى هناك ونحن نعدكم أن ندفع لكم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت