فهرس الكتاب
ويقول: خر أعرب رئيس هيئة الاستخبارات السابق في الجيش اليهودي أورساجي عن خشيته من أن يتحول الجنود اليهود إلى حيوانات، بعد أن أصيبوا بتبلد المشاعر وتساءل كيف يمكن لمن قذف قنبلة تزن طنا أن ينام الليل الطويل .. ويقول:
"علينا أن نقول لأنفسنا أنه ليس كل شيء مباحا وأن ندرس عواقب أفعالنا قبل الإقدام عليها"
كما يطالب الكاتب الصهيوني"يغآل سارنا"بالحل السملي فورا في مقال بعنوان:"أوقفوا الدماء"قائلا:
"من هنا، أيضًا، من داخل النهر الدامي، يمكن العودة إلى الهدوء خلال أسبوع أو شهر. يجب وقف النار، فقط، في هذه اللحظة وتقديم اقتراح. في تلك اللحظة، أو في اللحظة التي ستليها، ستنخفض النار، ومن ثم ستخمد. هذه النار ستختنق إذا لم تزود بوقود الدم، وإلا فإننا سنسير على الطريق إلى جهنم. دم ونار، فولاذ محترق، صرخات الجرحى، لعنات المتبقين، صرخات العطشى، قبضات المتهورين. فوضى، ما أن يخرج هذا للانتقام، حتى يكيل له ذلك بالمكيال نفسه".
"وما الذي سنفعله لـ3 أو 4 ملايين فلسطيني؟ هل سنطحنهم ونحطمهم، هل سنحتل ونقتل؟ هل سنكسر ونمزق؟ هل سننتقل من بيت إلى آخر بمناشير فولاذية؟ هل سنشطرهم إلى ألف جزيرة معزولة بين الشوارع الالتفافية؟ هل سنضع حاجزًا محصنًا في ساحة كل منهم؟ لا. يجب فقط وقف الدم، لأننا نحن الأقوياء وبأيادينا كل شيء. لنوقف الدماء، ومن ثم نتفق كيف سنخرج من عظامهم، من ساحاتهم وحقولهم وقراهم، وكيف سيخرجوا هم من عظامنا. ليس بالأباتشي ولا بمناشير الباطون، وإنما حول الطاولة وعلى الكرسي وبالورق. إذا لم يكن الآن، فربما بعد ألف قتيل".
(يديعوت احرنوت 7/ 3/2002)
أما الكاتب"يهودا ليطاني"فيكتب مطالبا بالانسحاب:"من المناسب في مطلع القرن الـ21 التفكير بطرق جديدة لمواصلة ضمان حياة كريمة للشعب اليهودي هنا مقابل ضمان هذا الحق للشعب المجاور من خلال تقليص المس به إلى أقصى حد".