الصفحة 63 من 71

في الوقت نفسه هبطت قيمة الشيكل بنسبة 22% وارتفعت نسبة البطالة من 10,3% في عام 2001 إلى 10,9% عام 2002 وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي لكن مقالا تاليا في يديعوت احرنوت في 16/ 7/2002 يجعل النسبة 12% نقلا عن مدير المعهد الإسرائيلي للأبحاث الاقتصادية الاجتماعية الذي قال:

"إنها نسبة قياسية لم تشهدها الدولة منذ قيامها"

وتقدم المجلة المتخصصة"ستار"إحصاءات رسمية لكنها ذات دلالة واضحة:-

خسارة قطاع السياحة عام 2001= 2,2 مليار.

وتقول أنه وفقا لتقدير وزير الاقتصاد خسر هذا القطاع في سنتين 5 مليارات دولار.

العجز في الميزان التجاري نفس السنة: 600مليون دولار.

خسارة التجارة مع السلطة الفلسطينية نفس السنة: 500 مليون دولار.

خسارة قطاع الإعمار نفس السنة: 700 مليون.

خسارة قطاع الزراعة نفس السنة: 500 مليون.

خسارة شركة العال: 500 مليون دولار

نقص دخل الفرد بنسبة 9%

وأوردت أن ثلث الناتج القومي للدولة الصهيونية يعتمد على المعونة الأمريكية، (وهذا يفسر لماذا طلب شارون من بوش 10 مليارات دولار عاجلًا) في حين ينقل موقع وكالة الأنباء الإسرائيلية أن الناتج القومي نقص بنسبة 9% والاستثمار نقص بنسب11%.

ونقص قطاع العقار والمصانع بنسبة 33% وأكثر القطاعات تضررا هو قطاع السياحة حيث نقص بنسبة 45% إلا أن تقارير أخرى تؤكد أن النسبة هنا أعلى بكثير. لأن المشكلة لا تنحصر في الهبوط الحاد في نسبة السياح فقط بل في كون السائح لا يكاد

يغادر الفندق للتسوق إلا قليلا، لأن الوضع الأمني يتدهور باستمرار وقد عبر أحد السواح الأمريكيين هذا قائلا:

"إن الحال تحول من حفلات أعراس إلى مواكب جنائز"

وامتد الهاجس الأمني إلى الطيارين الأجانب الذين يرفضون الانتظار في إسرائيل ويذهبون إما إلى عمان (!!) أو قبرص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت