الصفحة 65 من 71

وإجمالا، فالوضع العام هو كما قال أحد الخبراء تنطبق عليه نظرية (الضومنة) أي أنه إذا انهار جزء سرى الانهيار إلى الأجزاء الأخرى. ولا ريب أن أجزاء كثيرة انهارت معًا.

وهنا لابد من القول بأن معركة الميزانية لم تنته بعد، وأن الأرقام التي أعلنت وكانت حينئذٍ موضع شك أصبحت الآن كاذبة بلا ريب فقد نشرت يديعوت احرنوت في 28/ 1/2003 مقالا عن ذلك بعنوان"المالية ستطرح خطة طوارئ بعد الانتخابات"

وجاء فيه:

"إن بنك إسرائيل المركزي يقول إن الميزانية التي صدقت عليها الكنيست لعام 2003 تقوم على تقديرات مفرطة في الدخل المتوقع الأمر الذي من شأنه أن ينعكس في ازدياد العجز المالي بنسبة تفوق ما هو مخطط"

وتصديقا لذلك جاء تقرير صندوق النقد الدولي ليؤكد أن العجز سيفوق المخطط له، وأوردت الصحيفة نفسها في (4/ 2/2003) ذلك ضمن مقال بعنوان:

"رقم قياسي في العجز الحكومي في يناير 2,66 مليار شيقل"

واستهلته بالقول:

"حكومة إسرائيل تستهل العام بعجز ضخم يفوق ما هو مخطط له بمليار ونيف"

فإذا كان هذا في أول شهر من السنة فكيف يكون سائرها؟ وقد أظهرت التقارير الاقتصادية للصحيفة أن السنة الجديدة شهدت تدهورا في مجالات كثيرة منها:-

1.هبوط بنسبة 37% في نسبة دخول السياح شهر فبراير إلى إسرائيل.

2.انخفاض بنسبة 13% في حركة المسافرين في مطار جوريون الدولي.

3.انخفاض نسبة زوار المجمعات التجارية في اسرائيل بنسبة 30 - 50 % في عيد الفصح!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت