فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1004

المِرْوَدُ في المُكحُلَةِ والرَّشَاءُ في البئر؟"قال: نعم، قال: تدري ما الزنى؟ قال: نعم، أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأته حلالًا، قال:"فما تُرِيدُ بهذا القول؟"قال: أريد أن تُطهّرَني، قال: فأمرَ به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرُجِمَ، فيسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلين من أصحابه، يقول أحدُهُما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعهُ نفسُهُ حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ، فسكت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عنهما، ثم سار ساعةً حتى مرَّ بجيفة حمارٍ شائلٍ برجلِهِ، فقال:"أين فلانٌ وفلانٌ؟"فقالا: نحنُ ذانِ -وقال السُّلَمِيُّ: ذيْنِ- يا رسول الله! فقال:"انزِلا فكُلا من جيفة هذا الحمار"، فقالا: يا نبي الله! غفر الله لك، ومن يأكل من هذا؟ قال:"فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ من أكل الميتة والذي نفسي بيده! إنه لا الآن لفظ أنهارِ الجنة ينغمسُ فيها". وقال السلَمِي:؟"يَنْقَمِصُ فيها"."

إسنادُهُ ضعيفٌ. وعبد الرحمن بنُ صامت مجهولُ الحال، بل العين، لم يرو عنه غير أبي الزبير، والله أعلم. فقد ترجمه البخاريُّ في"الكبير" (3/ 1 / 311) وحكى الخلاف في اسمه، وإن بعضهم يسميه"عبد الرحمن بن الهضهاض"وأشار إلى حديثه في الرجم. وفي"التهذيب" (6/ 199) نقل الحافظ بعض كلام البخاريّ، وهو:"وقال ابن جريج: عبد الرحمن بن صامت، ولا أظنه محفوظًا". فظاهر قوله:"ولا أظنه محفوظًا"أنه من عبارة البخاريّ، فإن يك ذاك، فليست في"التاريخ الكبير". والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت