فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1004

فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضرَ، وما كان منها إلى الظِّل كان أبيض، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيُجعَلُ في رقابهم الخواتيمَ، فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عُتَقاءُ الرحمنِ، أدخَلَهُم الجنةَ بغير عمل عملوه ولا خير قدموه، فيقال لهم: لكم ما رأيتُم ومثلُه معه. هذا سياق البخاري).

(رواه: سعيد بنُ أبي هلال -وهذا حديثه-، وحفص بنُ ميسرة [2] ، كلاهما عن زيد بنِ أسلم، عن عطاء بنِ يسار، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: قلنا يا رسول الله ... الحديث) . (متفقٌ عليه) (خ، م، ابن جرير، ابن أبي داود) (البعث / 80 ح 42؛ صحيح القصص / 60 - 62) .

576/ 5 -(يَجِيئُونَ يومَ القيامةِ على أفواهِهم الفِدَامُ، فأوَّلُ ما يتكلَّمُ مِنَ العبدِ: فَخِذُهُ ويَدُهُ. لفظُ ابنِ أبي داود. ولفظُ أحمد: تَجِيئُون على أفواهكم الفِدَامُ.

غريب الحديث: الفِدَامُ: ما يُشدُّ على فمِ الإبريق، أو الكوز مِن خرقةٍ لتصفية الشراب، أي إنهم يُمنعون من الكلام بأفواههم حتى تتكلَّم جوارِحُهُم.).

(حدَّث به ابنُ أبي داود في البعث، قال: ثنا إسحاق بنُ شاهين، قال: ثنا خالد، عن الجريري، عن حكيم بنِ معاوية، عن أبيه - رضي الله عنه - مرفوعًا به) . (إسناده صحيحٌ

(2) ذكرتُ حديثه في الجزء الأول من المنيحة، في أبواب: (البعث والحشر وأحوال يوم القيامة) . وخرَّجتُ لهذا الحديث شاهدًا عن أبي هريرة وحذيفة معًا هنا في أبواب: (الجنة والنار: صفتهما وذكر نعيم أهل الجنة وجحيم أهل النار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت