فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1004

وابنُ خزيمة ج 2 / رقم 1440، وأبو يعلى ج 3 / رقم 1447، والمحامليُّ في صلاة العيدين 2/ 26 / 2 - 27/ 1، والطحاويُّ 1/ 413، والطبرانيُّ في الكبير ج 3 / رقم 3306، والبيهقيُّ 3/ 294.

قال ابنُ خزيمة:"لم يسند هذا الخبر أحدٌ أعلمُهُ غير فليح بن سليمان، ورواه مالك ابن أنس وابنُ عيينة، عن ضمرةَ بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، وقالا: إنّ عُمرَ سأل أبا واقد".

وقال ابنُ عبد البر في التمهيد 16/ 328:"وقد زعم بعضُ أهل العلم بالحديث أنَّ هذا الحديث منقطعٌ، لأنَّ عبيد الله لم يلق عُمرًا، وقال غيره: هو متصلُ السند، ولقاء عبيد الله لأبي واقد الليثي غير مدفوع، وقد سمع عبيد الله من جماعة من الصحابة، ولم يذكر أبو داود في باب:"ما يُقرأ في العيدين"إلا هذا الحديث، وهذا يدلُّ على أنَّهُ عندهُ متصلٌ صحيحٌ". اهـ.

فكانَّ ابنَ عبد البر - رحمه الله - يرى أنَّ الحديثَ متصلٌ صحيحٌ.

وأجاب البيهقيُّ نحو ذلك - راجع السنن الكبير 3/ 294.

وبنحوه أجاب النوويّ في شرح مسلم 6/ 181، فقال:"هذه متصلةٌ فإنَّه أدرك أبا واقد بلا شكٍّ، وسمعه بلا خلاف". اهـ

قلتُ [13] : وفي قولهم نظرٌ، فلو كان الواصلُ مثل مالكٍ وابنِ عُيَينة لكان مقبولًا،

(13) هذا قولُ شيخِنا - رضي الله عنه - في التسلية / ح 35، ولقد انتقيتُهُ ها هنا لأنه مُفَصَّلٌ؛ أمَّا ما قاله في تفسير ابن كثير 1/ 174 فهو مختصرٌ فقال هكذا - بعد ذكر كلام ابن خزيمة: وخالفه ابنُ عبد البر في التمهيد 16/ 328، والنوويُّ في شرح مسلم 6/ 181 فرجحا الوصلَ باعتبار أنَّ عبيد الله سمعه من أبي واقد. وفيه نظرٌ، إذ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت