فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1004

906/ 23 -(جاء رجلٌ يقال له نَهِيك بنُ سِنَان إلى عبد الله. فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف تقرأُ هذا الحرفَ. ألفًا تجدهُ أمْ ياءً: مِن مَاءٍ غير آسنٍ أو مِن مَاءٍ غير ياسن؟ قال فقال عبد الله: وكُلَّ القرآنِ قد أحصيتَ غيرَ هذا؟ قال: إني لأقرأُ المُفَصَّلَ في ركعة.

فقال عبد الله: هذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟ إنَّ أقوامًا يقرءُون القرآنَ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم. ولَكِن إذا وقع في القلبِ فَرَسَخَ فيه، نَفَعَ. إنَّ أفضلَ الصلاةِ الركوعُ والسجودُ.

إني لأعلَمُ النَّظَائِرَ [1] التي كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرُنُ بَينَهُنَّ، سورتين في كلِّ ركعةٍ. ثم قام عبد الله فدخلَ علقمة في إثره. ثم خرج فقال: قد أخبرني بها.

وفي رواية: فدخل عليه فسأله ثم خرجَ علينا، فقال: عشرون سورة من المفصل، في تأليف عبد الله. وهذا سياق مسلم).

(أخرجوه من طرقٍ عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - بهذا.

ورواه عن الأعمش: شعبة، ووكيع، وأبو حمزة السكري، وأبو معاوية، وأبو خالد الأحمر، والوليد بنُ قيس، وزائدة بنُ قدامة، والطيالسيُّ، وعيسى بنُ يونس،

(1) ذكرتُ حديث النَّظائر مفصلا في أبواب: الصلاة / باب جواز الجمع بين السورتين في الركعة الواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت