فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 742

أن أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمنة توفيت ورسول الله ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة. كانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم. فماتت وهي راجعة به إلى مكة) [1] .

وعن خالد بن معدان الكلاعي:

(أن نفرا من أصحاب رسول الله قالوا له: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك؟ قال: «نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، واسترضعت في بني سعد بن بكر» [2] .

عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعدية التي أرضعته قالت: (خرجت في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء بمكة على أتان لي قمراء [3] قد أذمت بالركب. قال: وخرجنا في سنة شهباء [4] لم تبق شيئا ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى، ومعنا شارف [5] لنا والله إن يبض [6] علينا بقطرة من لبن، ومعي صبي لي إن ننام [7] ليلتنا مع بكائه ما في ثديي ما

(1) السيرة النبويه لابن هشام 1/ 168.

(2) المصدر نفسه 1/ 160. وفي الجامع الصغير: أنا دعوة إبراهيم وكان آخر من بشر بي عيسى ابن مريم وصححه الألباني.

(3) قمراء: بيضاء كلون القمر. وأذمت بالركب: أعيت وتأخرت عن جماعة الإبل.

(4) شهباء: كناية عن العام المجدب.

(5) شارف: ناقة مسنة هرمة.

(6) إن تبض بقطرة لبن: ما تسيل بقطرة.

(7) إن ننام ليلتنا: ما ننام ليلتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت