يجب عليك إعادة الرمي، لأن الرمي قبل الزوال لا يجوز، فمتى رمى الحاج قبل الزوال فهنا لا يصح رميه وعليه إعادته وإلا فعليه دم يذبح في مكة للفقراء، لأن رمي الجمار في أيام التشريق إنما يكون بعد الزوال، ولا يجزئ قبله إلا أن يكون جاهلًا بالحكم فتسقط عنه الفدية وعليه الاستغفار والتوبة، وهذا بالنسبة لأيام التشريق، أما رمي جمرة العقبة يوم العيد فيبدأ رميها من نصف الليل، فإن رماها بعد منتصف الليل أجزأه ذلك.
هل الدعاء عند الجمرات الصغرى والوسطى واجب نظرًا للزحام الشديد، أم أنه يكفي الاختصار بدعاء بسيط وسريع؟
الذي جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في دعائه بعد رميه للأولى والوسطى أنه كان يطيل هذا الدعاء بقدر قراءة سورة البقرة، لكن إن اقتصر الحاج على أقل من ذلك فلا شيء عليه، لأن هذا الدعاء سنة وليس بواجب.
إذا أصاب الشاخص بالرمي هل يكفي؟
إصابة الشاخص الموجود في الجمرات ليس شرطًا في الرمي، بل الواجب هو نزول الحصى في الحوض، وإنما الشاخص هذا علامة فقط ليستدل بها على معرفة الجمرات، وليس هو إبليس كما يعتقده العامة من الناس. ويصدرون بعض الألفاظ البذيئة التي لا تتناسب وهذه العبادة العظيمة.
أنا مرافقة لمريضة ولا أستطيع الذهاب عنها، فهل يجوز لي أن أوكل في رمي الجمرات؟
نعم يجوز لك التوكيل ولا حرج عليك في ذلك، فمرافقة المريضة عذر يبيح التوكيل.
أنا وزوجتي رمينا جمرة العقبة حوالي الساعة 1.5 صباحًا وعندي شك في الرمي، فهل يصح لي الذهاب الآن وأرمي عني وعن زوجتي؟
إذا كان الشك طرأ عليك بعد أن انتهيت من الرمي فلا عبرة بهذا الشك أما إذا كان الشك جاء حال رميك، فهنا يجب عليك أن تعيده وترمي عنك وعن زوجتك ما شككت فيه، وأمامك متسع إلى آخر الليل لأن الرمي بالليل جائز في أصح أقوال أهل العلم.