الصفحة 20 من 108

الطواف

ما حكم من أخر طواف الوداع بعد أيام الحج؟

المشروع في حق من أحرم بالحج أن يكون طواف الوداع عند مغادرته لمكة المكرمة، سواء أطالت المدة أم قصرت، فلا يضر ذلك لقول ابن عباس -رضي الله عنه- (أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض) .

يقول جمهور أهل العلم على القارن سعي واحد وطواف واحد، فإن كان الأمر كذلك فما الفرق بين القران والإفراد.

لا فرق بين الإفراد والقران في الحج إلا في أمرين الأول: النية عند الدخول في النسك، فإنه ينوي ما أراد أن يهل به فيقول إن كان قارنًا (( لبيك اللهم عمرة وحجًا ) )، وهنا تدخل أعمال العمرة في الحج، وإن كان مفردًا قال: (( لبيك اللهم حجة، أو اللهم لبيك حجًا ) ).

الثاني: أن القارن عليه هدي، بخلاف المفرد فلا يلزمه هدي.

دخلت في الطواف ولم أفعل شيئًا، فطفت خمسة أشواط، ونتيجة للزحام الشديد انتقلت إلى الطابق الثاني، فلما اشتد الزحام في الطابق الثاني انتقلت إلى الثالث، فأكملت باقي الأشواط فيها فهل يصح طوافي؟

لا شيء عليك في ذلك وطوافك صحيح لأن الطواف في الطابق العلوي كالطواف في الطابق السفلي.

إذا أحدث الشخص في الطواف وفيه زحام شديد هل يتوضأ أم لا يلتفت له؟

من أحدث في أثناء طوافه فإن الواجب عليه أن يذهب ويتوضأ ثم يعيد طوافه من جديد، ولا عبرة بالزحام الشديد ولا بغيره، لأن الطهارة شرط لصحة الطواف.

ويرى شيخنا محمد الصالح العثيمين - رحمه الله - أن الطهارة الصغرى لا تشترط للطواف ولا سيما مع الزحام الشديد، والصواب ما أجبنا به، وهو قول شيخنا عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - وبه قال جمهور أهل العلم.

يجهل الكثير عند السعي بين الصفا والمروة الدعاء، ويكتفون بالتكبير فنرجو الإيضاح وذكر الدعاء الوارد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت