رمي الجمرات
ما كيفية رمي الجمرات؟
إذا رجع الحاج إلى منى ليبيت بها ثلاث ليال وجب عليه رمي الجمرات، فيرمي الأولى وهي التي تلي مسجد الخيف، وتسمى الجمرة الصغرى بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة ثم يتأخر قليلًا، أي يبعد عن موضع الزحام ويدعو طويلًا وهو مستقبل القبلة رافعًا يديه، فإذا انتهى من دعائه ذهب إلى الوسطى فرماها مثل الجمرة الصغرى بسبع حصيات متعاقبات، ثم يدعو طويلًا، ثم يذهب فيرمي جمرة العقبة ولا يدعو بعدها يفعل ذلك لكل يوم من أيام التشريق.
والدتي تعاني من آلام في ظهرها ورجلها، وقد حاولت جاهدًا أن أتوكل عنها في الرمي إلا أنها رفضت طلبي يا شيخ إن مثل هذه الحالات تشكل حملًا أثقل على الإنسان حيث أنه لا يدري أينتبه لنفسه، أو لمن معه آمل النصح والتوجيه.
سبق أن ذكرت أنه لا ينبغي لكبيرة السن، والمرأة العاجزة، وكذا العاجز أن يذهبوا للرمي، لأن في ذلك مشقة وضررًا عليهم وعلى من معهم والأمر -ولله الحمد- واسع، فهؤلاء عليهم أن يوكلوا الأقوياء الأصحاء ورميهم تام وأجرهم ثابت.
أنا امرأة عند الزحام في الجمرات أمسك بيدي رجل ليس بمحرم، لأن الوالد كان خلفي، ولم يستطع الإمساك بي، وأراد الرجل إخراجي من الزحام فما الحكم.
قال أهل العلم الضرورة تقدر بقدرها وما دام أنه كان هناك زحام شديد وأراد من هو ليس بمحرم لك إخراجك من هذا الزحام خوفًا عليك من الهلاك فلا حرج عليك في ذلك للضرورة.
هل يلزم ضرب القبة التي في مكان الرمي؟
لا يلزم ذلك إنما المطلوب وقوع الحصى في الحوض لأن هذه الأعمدة الموجودة في الأحواض إنما هي علم على مكان الرمي، فالواجب هو أن يقع الحصى في نفس الحوض سواء استقر فيه أو تدحرج إليه.
يعلم فضيلتكم أن الحملة تنظم للتعجل يوم غد ونحن مرتبطون بهم والمغادرة قبل الغروب، فهل يجوز للمرأة القوية أن توكل؟