الصفحة 7 من 404

قد بلوتها فلم أجد لها شكرا في الرخاء، ولا صبرا على البلاء. ولو أن المرء لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه لترك الأمر بالخير والنهى عن المنكر. ولكن محادثة الإخوان حياة للقلوب وجلاء للنفوس وتذكير من النسيان". ثم قال:"... واعلموا أن الدنيا سرورها أحزان ، وإقبالها إدبار، وآخر حياتها الموت. فكم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه . ولو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره..". بهذا الفهم كتبنا ، وعلى هذه النية مضينا . وندعو الله مع ألوف المؤمنين أمثالنا: (ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) . محمد الغزالى ص _011"

الفصل الأول

التعريف بالدعوة

ص _012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت