الصفحة 126 من 669

البَوَازيجي: نسبةٌ إلى بوازيج الملك بفتح الموحدة والواو ثم ألف ثم زاي مكسورة ثم مثناة تحتية آخر الحروف ثم جيم، بلدٌ بين تكريت واربل قرب تكريت فتحها جرير بن عبد الله البجَلي، إليها ينسب منصور بن الحسن بن عادل البجلي الجريري البوازيجي تفقّه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع من عبد الصمد بن المأمون وغيره، وعنه روى السلفي وعبد الكريم بن أحمد القرشي الضرير أبو الفضل البوازيجي ثم الموصلي يُعرف بابن حرمية قرأ بالسبع على يحيى سعدون ومات سنة إحدى عشرة وستمائة وابنه عز الدين محمد بن عبد الكريم، والقاضي أبو الطيب طاهر بن ثابت البوازيجي مات بالموصل سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وذكر القاضي ابن خلكان: أن البواريج بُليدة قرب الموصل بالقرب من السلامية زاوية لجماعة من الفقراء اسم شيخهم مكّي، فعمل فيهم القاضي ظهير الدين إبراهيم بن نصر قاضي السلامية:

إلا قل لمكّي قول الفصيح

فحق النصيحة أن تُستَمع

متى سمع الناس في دينهم

بأن الغنا سِنةٌ تُتَّبَعْ

وأن يأكل المرء أكل البعير

ويرقُص في الجمْع حتى يَقعْ

ولو كان طاوي الحشا جائعًا

لَما دار من طَرَببٍ واضطجع

وقالوا سَكِرنا بحب الإله

وما أسكر القوم إلاَّ القِصَع

كذاك الحمير إذا أخصَبَتْ

يُنَفِّرها رِيها والشَّبَعْ

ذكره في ترجمة القاضي ظهير الدين.

وأما التَّوارِيخي: بمثناة فوقية وراء وخاء معجمة نسبة إلى جمع التاريخ فجماعة.

بُواط: بالضم وآخره طاء مهملة كغراب، جبال حصينة على أبراد من المدينة كانت به غزوة بواط إحدى غزواته صلى الله عليه وآله وسلم اعتَرَض فيها لعِير قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت