الصفحة 649 من 669

النّينوي: بنونين الأولى مكسورة. والثانية: مفتوحة بينهما تحتية ساكنة، وبعد الثانية واو مكسورة، نسبة إلى نينوى: قرية بالموصل، وهي قرية النبي يونس بن متى على نبينا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام. منها: عداس له ذكر في السيرة في رجوع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف إلى مكة قبل الهجرة، قال في"القاموس": ونينوى موضع بالكوفة.

النّيهي: نسبة إلى نيه بالكسر وسكون التحتية، ثم هاء بلدة صغيرة بين سجستان وإسفراين إليها ينسب الفقيه الجليل أبو محمد الحسن بن عبد الرحم?ن بن الحسين بن عمر النيهي تلميذ القاضي حسين وشيخ إبراهيم المرورّوذي إمام فاضل عارف بالمذهب توفي حدود سنة ثمانين وأربعمائة.

الوابكني: بعد الواو ألف ثم موحدة ثم كاف، ثم نون أبو يوسف يعقوب بن أبي حيدر الوابكني. روى عن محمد بن سلاَّم وعلي بن حجر، وعنه أحمد بن حاتم، وغيره كذا في"الزوائد".

الواحدي: الإمام المفسر أحد مشائخ شيخ الإسلام الإمام محمد الغزَّالي أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، إمام وقته في النحو والتفسير، وأحد من برع في العلم، وصنف التفاسير الثلاثة البسيط والوسيط والوجيز، وعنه أخذ الإمام الغزالي أسماء كتب الثلاثة الفقهية، وله كتاب"أسباب النزول"، وشرح"ديوان المتنبي"شرحًا مستوفيًا. قيل: وليس في شروحه مع كثرتها مثله.

ولكن فيه أشياء غريبة منها أنه لما تكلم في شرح هذا البيت:

وإذا المكاره والصوارم والقنا

وبنات أعوج كل شيء يجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت