الصفحة 208 من 669

الجَنَدي: بفتحتين نسبة إلى الجَنَد بفتحتين وبالدال المهملة، خِطّة عظيمة وجهةٌ كبيرة من اليمن فأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم اليمن على خمسة رجال خالد بن سعيد على صنعاء والمهاجر بن أبي أميَّة على كندة، وزياد بن لبيد على حضرموت، ومعاذ بن جبل على الجند، وأبو موسى الأشعري على زبيد ورمع وعدن والساحل، وقال صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ لمّا بعثه إلى الجنَد:"عَلِّمهم القرآن وشرائع الإسلام واقض بينهم"، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل الجند قبض الصدقات الذين من العمال باليمن فوصل معاذًا إلى الجند أميرًا وبنى المسجد المعروف في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإشارتِه، ورُوِيَت أحاديث في فضل مسجده، اللَّهُ أعلم بصحتها، وممن نسب إلى الجند من المتقدِّمين عَطاء بن أبي رباح مولى بني فهِر بكسر الفاء وسكون الهاء ثم راء مهملة مِن أجِلاَّء فقهاء التَّابعين، سمع جابر بن عبد الله وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير روى عنه الزهري وقتادة ومالك بن دينار والأعمش والأوزاعي وغيرهم، وإليه وإلى مجاهد تنتهي فتوى مكة، وكان بنو أميَّة يأمرون بالمنادى: لا يُفتى الناس إلاَّ عطاء بن أبي رباح عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاةً أفطس أسود أعرج فلفل الشعر، ثم عمي في آخر عمره، وتوفي سنة خمس عشرة ومائة عن ثمانين سنة، ومنهم محمد بن خالد الجندي أحد شيوخ الشافعي، ومنهم يحيى بن زياد الجندي، أدرك علماء الجند وصنعاء كطاووس وغيره، وكان ماهرًا في القراءات السّبع ومات بصنعاء، ومن المتأخرين إليها الجنَدي مؤلف تاريخ اليمن ووالده وغيرهما والجَنْدي: بالفتح وسكون النون أبو الحسن علي بن محمد الخُتَنِي الجَنْدي التركي الشافعي، العبد الصَّالح روى عن الفخر بن البخاري ومات كهلًا بدمشق سنة سبع عشرة وسبعمائة، والقاضي يعقوب بن شيرين الجَنْدي تلميذ الزمخشري، قال الزمخشري: وشيرين بالشين المعجمة وهو الحلو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت