وكان عبد العزيز شاعرًا ماهرًا له في الشطرنج يدٌ عالية توفي ببجاية سنة ست وأربعين وخمسمائة، وأما عيسى بن يزيد بن بكر بن داب الدابي فبالموحدة نسبة إلى جده انبادي ذكره ابن السمعاني.
الدِّبْثاءي: بالكسر وسكون الموحدة ثم مثلثة ثم ألف ممدودة مهموزة، أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عثمان الأزهري الدّبثائي قال ابن نقطة: كذا وجدته بخطّ أبي الفضل بن شافع ومن أهل الحديث من يُبدل الموحدة ميمًا أكثر عنه الخطيب ومات في صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وأخوه أبو طالب محمد حدّث بواسط عن الدارقطني وغيره ولم أتحقق نسبته إلى ماذا، وإنما كتبته ظنًا أنه منسوبٌ إلى بلد.
الدُّبَيْثِي: بالضم وفتح الموحدة ثم تحتانية ساكنة ثم مثلثة نسبة إلى دُبَيْثا، قريةٌ من قرى واسط إليها ينسب أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي الواسطي سمع من أبي طالب الكناني ومات سنة إحدى وعشرين وستمائة.
الدَّبَري: نسبة إلى دَبآة بعد الدال موحدة ثم راء ثم هاء قال الجندي: قريةٌ على نصف مرحلة من صنعاء ينسب إليها الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد بن سمعان الدّبري كان إمامًا فاضلًا حافظًا أخذ عن عبد الرزاق في جامع معمر وعُمّر طويلًا وكان بعضهم يقول: هو الشيخ الذي حكى الشافعي أنه كان يقرأ الحديث على شيخ باليمن فدخل عليه خمسة كهول الحكاية المشهورة بين الفقهاء في كتبهم، وهو الذي يقول فيه القائل:
لا بد من صنعاء وإن طال السفر
لطِيبها والشيخ فيها من دَبَر