الصفحة 300 من 669

دَرْكزِيْن: نسبةٌ إلى دركزين بالفتح وسكون الراء المهملة ثم كاف مفتوحة فزاي معجمة مكسورة فتحتية ساكنة فنون، بلدٌ بين همذان وشهرورد كثيرة الخيرات والثمار، منها الشيخ العارف المحدّث محمد بن محمود الملقب شرف الدين كان كبير الشأن في الرياضات والمجاهدات، كان الناس يتبركون به، وكان السلطان أبو سعيد بها درجان يدخل عليه ويقبل يديه ويكب على رجليه يتبرّك بأنفاسه المكرمة، قال الشيخ محيي الدين البايزيدي البسطامي ثم البنجالي دخلت عليه بأذن والدي مرارًا وكان بينه وبين والدي صحبة أكيدة ومحبة صادقة في الله وكنت ابن اثنتي عشرة سنة فقبّل رأسي ودَعا لي وحفّظني حديثًا نبويًّا وكتب لي الإجازة المعهودة بجميع مروياته ومسموعاته، وكان ذلك في سنة خمس أو ست وثلاثين وسبعمائة، روى عنه البايزيدي حديث المصافحة مسلسلًا إلى البراء بن عازب رضي الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيدي وصافحني وقال أتدري لم أخذت بيدك فقلت لا إلاَّ أني أعرف أنك لم تأخذ بيدي إلا لخيرٍ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المسلم إذا لقي المسلم وأخذ بيده وصافحه لم يتفارقا حتى يغفر الله لهما، قال القاضي مسعود: وأنا صافحت الفقيه كمال الدين محمد بن جمال الدين محمود المصري المعروف بالنَّهاوندي الخالدي النسب القرشي وشيخنا النهاوندي أخذ المصافحة من البايزيدي البنجالي المذكور بمدينة فيروز أباذببدوه كرسي مملكة بنجالة.

الدّرُوقي: بالفتح وضم الراء ثم واو ساكنة ثم قاف نسبة إلى دَرُوْقة، بلدٌ بالأندلس منها أبو الأصبع عبد العزيز بن محمد الدُّروقي أخذ عن أبي عليّ بن سُكّرة.

ودَرْوَقَستَان: بلدٌ بين عبّادان وعسكر مُكرَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت