الصفحة 307 من 669

الدنباني: بالضم وسكون النون ثم موحدة مفتوحة، أحمد بن ثابت الأزجي الدنباني روى عن الأرموي، ومات سنة إحدى وستمائة، ولم أدر إلى ماذا نُسِبَ، وقال في"القاموس": الدِّنَّب كقِنّب والدّنّبَة والدِّنّابة القصير وأحمد بن محمد بن علي بن ثابت الأزجي الدُّنْباءي بالضم محدث.

دُنْبَاوَنْد: بالضَّم وسكون النون وفتح الموحدة ثم ألف ثم واو مفتوحة ثم نون ساكنة ثم دال مهملة، ناحية من رستاق الريّ في الجبال، وبعضهم يقول دمَاوَند، قال القاضي ابن خلكان: والأول أصحّ، قال البايزيدي البسطامي: المتداول والمتعارف الثاني وعليه الاعتماد، وكان الشيخ الصالح المعروف بالشّبلي في أول أمره واليًا بها فلما تاب في مجلس خير النّسّاج مضى إليها وقال لأهلها كنتُ والي بلدكم فاجعلوني في حلّ، ومنها: مهران والد الإمام أبي محمد سليمان بن مهران المعروف بالأعمش قدم أبوه مهران الكوفة وامرأته حامل بالأعمش فولدته بها وكان لا يفارق الزهري بالحجاز، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه وما رواه عن أنس فهو إرسال عن أحد أصحابه، ولقي كبارًا من التابعين، وروى عنه سفيان الثوري وحفص بن غياث وشعبة بن الحجاج وخلق كثر، وكان لطيف الخُلُق مزّاحًا، روي أن الإمام أبو حنيفة عاده يومًا في مرضه فطوّل القعود عنده فلما عزم على القيام، فقال ما كأني إلاَّ ثَقلْتُ عليك، فقال والله إنك لتثقل عليّ وأنت في بيتك، وعاده جماعة فأطالوا الجلوس فضجر منهم وأخذ وساده وقام، وقال شفى الله مريضكم بالعافية، قيل يومًا عنده، قال صلى الله عليه وآله وسلم من نام عن صلاته بال الشيطان في أذنه فقال: ما عمشت عيناي إلا من بول الشيطان في أذني قيل أنه ولد يوم قتل الحسين بن علي عليهما السلام وقيل هو من حمَلتْ به أمه سبعة أشهر توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت