الصفحة 323 من 669

الذُّبحاني: بالضم وسكون الموحدة وفتح الحاء المهملة ثم ألف ونون، جهة المعافر في حكم الدُّمْلُوة، يسكنها صوفيون يعرفون بني المَسَن بفتحتين وميم وسين مهملة تجلب منها الأطعمة والسمن والعسل والحلبة إلى عدن، ومن ذبحان الفقيه العالم محمد بن سالم انتقل إلى ذي أشرق وأعقب بها أولاد صالحين وعلماء بذي أشرق، وممن ينسب إليها من المتأخرين الفقيه سعيد بن أحمد الذّبحاني، قرأ على إسماعيل المقري مصنف (الإرشاد وأخذ عن القاضي بن كِبّن وغيره، وتوفي بعدن يوم الاثنين لعشرين خلت من شهر رجب المعظم سنة ثمان وثمانين وثمانمائة وابنه محمد بن سعيد بن أحمد الذبحاني، تفقه حتى ترشح للفتوى، ثم سلك طريق التصوف، واجتهد في العبادة والخلوة، ودخل الأربعينية مرارًا، وسار إلى الشحر وإلى دَوْعَن وحضرموت، وزار الصالحين بهما ثم رجع واستوطن عدن، وله مصنفات والحقيقة تدل على فضله واتساع علمه، وكان يحضر السماع ويتواجد، وتوفي وقت العشاء من ليلة الاثنين لسبع عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثمانمائة قبل أبيه بقليل بعدن، وكان الغالب عليه الانقباض في بيته ولا يخرج منه كجماعة ولا غيرها، وربما يتخلف أيضًا عن الجمعة لا سيما في الثلاثة الأشهر وهي شهر رجب وشعبان ورمضان، ولكن أعذار الجمعة كثيرة، والظاهر من حاله أنه لا يتخلف عنها إلاَّ بعذر شرعي وللغواة فيه اعتقاد، خصوصًا يافع والهنود، وله كلام حسن ومؤلفات مفيدة وأقوال في الشعر جيدة وأفتى وهو ابن اثنتي عشرة سنة في العلم الظاهر والباطن.

الذَّخِري: نسبة إلى ذَخِر بالفتح وخاء معجمة أظنها مكسورة ثم راء مهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت