ورُدَّ واردها بالغيظ حين ظمى
والله سبحانه وتعالى أعلم.
وأما عبد القادر بن محمد بن طريف الشاذلي، فالبشين المعجمة. قال الحافظ بن حجر: صاحبنا وكان خيارًا وفي طي ساوى الخير لقب معين بن بولان بن عمرو بن الغوث من طي من أولاده جماعة، ومحمود بن علي الكتامي السناوي بزيادة نون بين الألف والسين، حدث عنه علي بن الفضل المقدسي.
السُبَّاعي: بالضم وتشديد الموحدة نسبة إلى قرية السبَّاعية بالمعرَّة، منها علي بن محمد الشاعر، وأما السباعي بتخفيف الموحدة فكثير، ووادي السباع بطريق الرقة، مرَّ به وائل بن قاسط بأسماء بنت دريم، فَهَمَّ بها فقالت: والله لئن هممت لدعوت أسبعي فقال: ما أرى في الوادي غيرك فصاحت ببنيها: يا كلب، يا ذئب، يا فهد، يا دب، يا سرحان، يا سيد، يا ضبع، يا نمر، فجاؤوا يتهادون بالسيوف، فقال: ما هذا إلا وادي السباع؟ وبوادي السباع قتل الزبير بن العوام، وهو منصرف عن وقعة الجمل، قتله عمرو بن جرموز غدرًا وهو نائم، وفي ذلك تقول زوجته في أبيات:
يا عمرو لو نَبَّهته لوجدته
لا طائشًا رمش الجنان ولا اليد
السَّبتي: بالفتح وسكون الموحدة ثم مثناة، من فوق نسبة إلى سبتة بزيادة هاء آخره، بلدة بالغرب إليها ينسب جمع من العلماء والفضلاء منهم: القاضي عياض صاحب"الشفاء"، وأما أبو العباس أحمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور الهاشمي العباسي، السَّبتي فينسب إلى السبت اليوم المعروف، فإنه كان عبدًا صالحًا، ترك الدنيا في حياة أبيه مع القدرة، ولم يتعلق بشيء من أمورها، وأبوه خليفة الدنيا، وآثر الانقطاع والعزلة، وكان يكتب بيده في يوم السبت شيئًا ينفعه في نفقة الإسبوع، فعرف بهذه النسبة، ولم يزل على هذه الحال إلى أن توفي في حياة والده سنة أربع وثمانين ومائة، وأما أبو محمد السبتي بن أبي بكر بن صدقة البغدادي فليس بِنُسْبَةٍ بل اسم علم له سمي بلفظ النسبة كحرمي ومكي، أخذ عنه الدمياطي وذكره في"معجمه".