فقلت: يا مولانا: أنت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قلت: ما عندك من العلم، وأحسن من ذلك، ما يحكى أن عبد الملك بن مروان أمر الحجاج أن يعمل باب بيت المقدس ويكتب عليه اسمه، واستأمره الحجاج أن يعمل لنفسه بابًا أيضًا فأذن له، فاتفق أن وقعت صاعقة فأحرقت باب عبد الملك، وسلم باب الحجاج، فكتب الحجاج إلى عبد الملك: بلغني أن نارًا نزلت من السماء فأحرقت باب أمير المؤمنين، ولم تحرق باب الحجاج وما مثلنا في ذلك إلا مثل ابني آدم، إذ قربا قربانًا فتقيل من أحدهما، ولم يتقبل من الآخر، فسرَّى عن عبد الملك لما وقف عليه، ولد المنصور بالقيروان سنة إحدى أو اثنتين وثلثمائة، وتوفي بالمنصورية سنة إحدى وأربعين وثلثمائة، قال في"القاموس"وسوسية بالضم أي وزيادة تحتانية بعد السين الثانية وهاء كورة بالأردن. انتهى. والنسبة إلى الجميع سوسي.
السويقي: بالضم وفتح الواو وسكون التحتانية، ثم قاف نسبة إلى السويقة، موضع بمرو منه أبو عمرو ومحمد بن أحمد بن جميل المروزي السويقي، سمع أبا داود، وموضع بواسط إليه ينسبه عبد الرحم?ن بن محمد بن محمد الواعظ الأديب، قال في"القاموس": وسويقة موضع ببطن مكة، وموضع بنواحي المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وجبل بين ينبُع والمدينة، وبلد بالمغرب وتسعة مواضع ببغداد، وهضبة بحمى ضريَّة، وموضع بالسيَّالة، انتهى. وأبو عمران موسى بن عمران بن موسى الصرام السويقي، الله أعلم إلى أيها ينسب، روى عن أبي منصور عبد الرحم?ن بن محمد بن عفيف البوشنجي.
وأما السَّويقي فكثير: بالفتح وكسر الواو.
السَّهرجي: نسبة إلى سهراج، وهو بفتح أوله ظنًا ثم هاء ساكنة، ثم راء مهملة ثم ألف، ثم جيم، بلد من أعمال مصر، إليها ينسب أبو الحسين بن علي بن محمد السهرجي، القائل في الشّيب:
ومما زاد في طول اكتئابي
طوالع للمشيب"..."المتابي
فأما شيبة ففزعت عنها
إلى المقراص من حب الشباب