الصفحة 424 من 669

الشغبي: بالفتح وسكون الغين المعجمة ثم موحدة زكريّا ابن عيسى الشّغبي. روى عن الزهري وعنه عمر بن بكر المؤمل. وروى عنه أيضًا ابن أخيه إبراهيم بن موسى بن عيسى الشغبي حديثه في"الأوسط"للطبراني من مشغب، منهل بين مصر والشام. وحكى الرشاطي فيه فتح الغين المعجمة. قال: ولم يقيده عبد الغني. قال الحافظ: وضبطه ابن ماكولا بالسكون. وهو الصواب. قال: ويدل عليه قول الشاعر:

وأنت الذي حببت شغبا إلى بذا

إليَّ وأوطاني بلاد سواهما

انتهى. وفي"القاموس": الشغب ويحرك. وقيل: تهييج الشرّ، وموضع. انتهى.

الشَّفاثي: نسبة إلى شفاثي بفاء وفتحتين ثم ألفين بينهما مثلثة كحبالى قرية بالعراق. منها: حسين ابن نضر الشفاتي الضرير النحوي. له تآليف في العربية كان ببغداد قبل الخمسين وستمائة.

وأما العباس بن أحمد الشقَّاني: فبقاف مشددة بعد الألف نون. روى عن أبي عثمان الصابوني ومثله أسلم بن الفضل الشقَّاني محدثان.

الشُّقْري: بالضم وسكون القاف ثم راء مهملة. نسبة إلى شقر بليدة بالغرب من أعمال الأندلس بين شاطبة وبَلنسية، وهي جزيرة لأن البحر محيط به وقد تشبع ضمة القاف حتى تصير واوًا، منها: علي بن سليمان بن علي بن سليمان الماوردي الشقري الفرغليظي، ويقال له: الشفوزي ارتحل إلى المغرب ورافق ابن السمعاني في السماع، ومات سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وأبو إسحاق بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الأندلسي، ولد بشقرة سنة خمسين وأربعمائة وكان شاعرًا أديبًا، ذكره ابن بسَّام في"الذخيرة"وأثنى عليه، وقال: كان مقيمًا بشرق الأندلس، ولم يتعرض لاستماحة ملوكها مع تهافتهم على الأدب وله ديوان شعر أحسن فيه كل الإحسان، ومن شعره في عشية أنس وقد أبدع:

وعشي أنس أضجعتني نشوة

فيه تمهد مضجعي وتدمث

خلعت علي به الأراكة ظلها

والغصن يصغي والحمام يحدث

والشمس تجنح للغروب مريضة

والرعد يرقى والغمامة تنفث

وله أيضًا وهو معنى حسن:

ما للعذار كأن وجهك قبلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت