القاساني: نسبة إلى قاسان بعد الألف سين مهملة ثم ألف ونون والناس يقولون: فيها قاشان بشين معجمة وهي على ثلاثين فرسخًا من أصبهان وأهلها روافض مجاورون لِقُمّ، وكانت بلد سنية إلى أن غلب عليها الرافضة كما جرى لأستراباذ، وإليها ينسب جماعة من العلماء والفضلاء، منهم: علي بن زيد القاساني وعليه اقتصر ابن ماكولا وأبو عبد الله محمد بن إسحاق التاجر القاساني الأصبهاني. روى عنه ابن مردويه في"تاريخه"وإبراهيم بن قرّة الأسدي القاساني صاحب سفيان الثوري وغيرهم. وقاسان أيضًا: بلد كبير بتركستان خلف سيحون وأهلها. يقول كاساني: بالكاف وكانت من محاسن الدنيا خربت باستيلاء الترك عليها. منها: قاضي القضاة أبو نصر أحمد بن سليمان بن نصر الكاساني. (وكان في)
دولة الخاقان خضر بن إبراهيم أخي شمس الملك. روى عنه نصر بن منصور الخطيب بسمرقند. ومنها: العلامة علاء الدين رزق الله الكاساني من أئمة الحنفية بدمشق أيام الملك نور الدين كذا في"التبصرة".
قاسان: بالمهملة وهو التي يقول فيها الناس: قاشان بالمعجمة المجاورة لِقُم. وفي"القاموس": قاسان؛ أي: بإهمال السين بلد بما وراء النهر وناحية بأصبهان غير قاشان المذكورة مع قُمْ انتهى.
القاشاني: بشين معجمة بعد الألفين قرية من قرى مرو مجاورة لقم وأهلها روافض.
قاسيون: بعد الألف سين مهملة مكسورة ثم تحتانية مضمومة ثم واو ساكنة ثم نون، جبل مطل على دمشق وفيه قبور أهلها وتربتهم وفيه مدارس ورباطات وجامع وفيه نهران يقال لأحدهما ثوري وللآخر يزْدا ولأبي المكارم أسعد بن الحظير الكاتب الشاعر المشهور بابن مَمَّاتي: بميمين مفتوحتين، الثانية مثقلة ثم ألف ثم مثناة من فوق ثم مثناة من تحت، بيتان في الفيل رآه بدمشق:
حكى نهرين ما في الأرض
من يحكيهما أبدًا
حكى في خلفه ثوري
وفي أخلافه يزدا
قال القاضي ابن خلكان: وقد أخذ ابن ممَّاني هذا من قولهم:
باهى ابن بشران مدينة جلّق
فكلاهما يوم الفخار فريد