فهرس الكتاب
وقتل في وقعة جرت بينه وبين موالي أسرته في سبع وتسعين وثلثمائة. قال في"القاموس"ومنبج موضع وكساء منبجاني، وأنجاني بفتح بأنهما نسبة إلى غيرقياس. انتهى.
المندجي: بالفتح وسكون النون ثم دال مهملة مفتوحة ثم جيم، نسبة إلى المندجة بهاء آخره، قرية من وادي لحج معروفة سكنها الشيخ الصالح عبد الرحم?ن بن إبراهيم صاحب اللفح، وأولاده من بعده وعرفت بهم.
المنصورة: بالفتح وسكون النون ثم صاد مهملة مضمومة ثم واو ساكنة ثم راء مهملة، ثم هاء. بلد بالسند إسلامية وبلد بنواحي واسط واسم خوارزم القديمة التي كانت شرقي جيحون، وبلد قرب القيروان، ويقال لها: المنصورية بزيادة تحتانية مثقلة بين الراء والهاء وبلد ببلاد الديلم وبلد بين القاهرة ودمياط ومن العجب أن كلًا منهما بناها ملك عظيم في جلال سلطانه وعلو شأنه وسماها المنصورة تفاؤلًا فخربت واندرست آثارها، وتعفت رسومها. والمنصورة أيضًا: بلد باليمن عند الدملوه اختطها سيف الإسلام طغتكين بن أيوب بضم الطاء المهملة، وسكون الغين المعجمة وكسر مثناة، من فوق والكاف ثم تحتية ساكنة ثم نون اسم تركي بن شاذي بن مروان الملقب بالملك العزيز صاحب اليمن أخو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب سَيَّرة أخوه صلاح الدين إلى بلاد اليمن فملكها واستولى على كثير من بلادها، وذلك في سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وكان شجاعًا كريمًا مشكور السيرة حسن السياسة، مقصودًا من البلاد الشاسعة لإحسانه وبرّه ودخل عليه شرف الدين أبو المحاسن بن عنين الدمشقي، ومدحه بغرر القصائد فأجزل صلته واكتسب من جهته، مالًا وافرًا، وخرج به من اليمن ووصل إلى الديار المصرية، وسلطانها العزيز عماد الدين عثمان بن السلطان صلاح الدين بن أيوب فألزمه أرباب ديوان الزكاة بدفع الزكاة، من المتاجر التي وصلت صحبته فقال:
ما كل من يتسمَّى بالعزيز لها
أهلًا ولا كل برق سُحبه غدقه
بين العزيزين بون في فعالهما
هذاك يعطي وهذا يأكل الصدقة