الأهوازي: نسبة إلى الأهواز بالفتح وسكون الهاء وفتح الواو ثم ألف ساكنة ثم زاي، ناحية بين البصرة وفارس مشتمل على مياه وأودية وأنواع الأشجار والثمار، وبها ولد أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاّد المعروف بأبي العيناء، عرف بذلك لأنه قال للشيخ أبي يزيد الأنصاري: كيف تصغير عينًا، فقال: عُيَيٌّا يا أبا العينا فبقي عليه الضرير صاحب النوادر. روى عنه الثَّوري وأخذ عنه عبد الله بن المبارك، وكان من أحوط الناس وأفصحهم لسانًا، وكان من ظرفاء العلماء وفيه من الذكاء وسرعة الجواب ما لم يكن لغيره، حكى عنه أنه دخل على بعض الوزراء، فقال له: ما أخّرك عنا؟ قال: سرق حماري، قال: وكيف سرق؟ قال: لم أكن اللص فأخبرك، قال له: هلاَّ أتيتنا على غيره؟ قال: أبعدني عن ذلك قلة يساري وكرهت ذلة المكاري ومنة العواري. ونوادره مشهورة، توفي سنة مائتين واثنتين وثمانين، قال في"القاموس": الأهواز تسع كُور بين البصرة وفارس لكل كورة منها اسم ويجمعهن الأهواز ولا تفرد واحدة منها بهوز، وهي: رام هرمز، وعسكر مُكْرَم وتستر وجنديسابور، وسوس، وسُرَّق، ونَهْرُتيْري، وأيذج، ومناذِر انتهى. وذكر أبو حامد القزويني في خواص البلدان: أن من أقام بالأهواز سنة ينقص عقله ورأيه، قال: وكل طيب يعجن بأنطاكية وأهواز يُنتن بعد شهرين ويفسد بحيث لا يصلح لشمه.
قال في"القاموس":
أهناس: كأجناس، بلدتان كبرى وصغرى بالصعيد من بلاد مصر بكورة البَهَنْسي.