البابي: بموحدتين بينهما ألف، زهير بن نُعيم الزاهد البابي وغيره، كذا في"التبصرة"ولم يبين إلى ماذا نُسب، قال الصغاني في"التكملة": الباب ثغر من ثغور الروم، وقال المجد في"القاموس": الباب بموحدتين قرية ببخارى منها إبراهيم بن محمد بن إسحاق انتهى، فلعل ما ذكره في"التبصيرة"منسوب إلى أحدهما والله أعلم.
البابلي: نسبة إلى بابل بموحدتين بينهما ألف الثانية مكسورة وبعدها لام، قرية كانت على شاطىء نهر من أنهار الفرات بأرض العراق في قديم الزمان، والآن غير مسكونة وبها جب دانيال يقصدها اليهود والنصارى في أعيادهم وأوقات من السنة وذهب أكثر الناس إلى أنها هي بئر هاروت وماروت، وقيل أرض العراق كلها بابل. قال الذهبي: ما علمت أحدًا نسب إليها، وذكر أبو حامد القزويني: أن ببابل من العجائب حوضًا إذا أراد الملك أن يجمعهم لطعامه أتى من أحب منهم بما أحب من الأشربة فصب في الحوض فاختلط جميعًا ثم يتقدم السُّقاة فتأخذ الأواني فمن صبّ في إنائه شيئًا صار شرابه الذي جاء به، وفيها طبلٌ إذا غاب في العشيرة واحدٌ، وأرادوا أن يعلموا أحيٌّ هو أم ميت ضربوا الطبل، فإن كان حيًّا صوّت الطبل، وإن كان ميتا لم يصوت، قال: وفيها مِرآةٌ من حديد، فإذا غاب الرجل وأرادوا أن يعرفوا كيف هو نظروا فيها فأبصروه والذي هو عليه، قال: وفيها وُزّة من نحاس إذا دخله رجل غريب صوّت الوزّة صوتًا يسمعه أهل المدينة أجمع، فيعملون أن قد دخلها غريبٌ، قال: وفيها قاضيان جالسان على الماء فيجيء المحقّ والمبطل فيمشي المحق على الماء حتى يجلس بين يدي القاضيين ويرتمس المبطل، قال: وفيها شجرة ضخمة لا تظل إلا ساقها، فإن جلس تحتها ألف أظللتهم وإن زاد واحد على الألف قعدوا كلهم في الشمس.