وكان أبو بكر قد طلقها في الجاهلية [1] ، وأخته أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها (ذات النطاقين) ، وهي أخته لأمه وأبيه، وأخته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأخوه عبد الرحمن بن أبي بكر من أبيه، فأمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر رضي الله عنها [2] ، وأخوه محمد بن أبي بكر من أبيه، وأمه أي (محمد) هي أسماء بنت عميس وقد تزوجها أبو بكر بعد إستشهاد زوجها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه [3] ، وأخته أم كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنها من زوجته حبيبة بنت خارجة [4] ، ولم أطلع في كتب التاريخ والسير والتراجم على تاريخ يحدد مولده رضي الله عنه.
إسلامه: تذكر كتب التاريخ والسير والتراجم أن إسلام عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما كان قديمًا، دون تحديد للسنة التي أسلم فيها، وقولهم أسلم قديما يستشعر منه أنه كان من الذين أسلموا في بداية الدعوة والله أعلم، ولم أجد فيما إطلعت عليه من كتب السيرة والتاريخ أي ذكر لأحداث وقعت مع عبد الله بن أبي بكر في الفترة المكية بعد إسلامه سوى الحديث عند دوره المشهور في حادثة الهجرة النبوية الشريفة.
(1) . أبو بكر الصديق، الصلابي، ص (21) .
(2) . الإصابة، للعسقلاني (8/ 391) .
(3) . الطبقات الكبرى، إبن سعد (8/ 220) .
(4) . المرجع السابق (8/ 269) .