فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 371

افترضه الله - عز وجل- وعلى فعل المحرم، وهذا ظاهر في القرآن وفي السنة. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيع البضاعة للوسيط في شرائها

السؤال: اشتريت مجموعة من صناديق الصابون من صاحبها بالدين، ورأيت البضاعة، وقال لي: إني مسؤول عنها بعد الشراء، حيث أصبحت ملكي، وكانت خارج المحل، وكنت مخيرًا إما بأخذها أو بيعها على أي محل آخر، لكنني فضلت أن أبيعها على الشخص الذي كان مسؤولا عن إجراء البيع، لكنه لا يملك البضاعة، وذلك لضيق الوقت، حيث إنني كنت مضطرا، وقد كانت لدي الحرية أن أتجول في المحلات لعرضها للبيع، لكني فضلت أن أبيعها لهذا الشخص، لكنه ليس المالك الذي باعني إياها؛ بل كان مسؤولا عن إجراءات البيع، حيث قال لي عندما جئت إليه أن لديه عملاء يعرضون بضاعتهم لديه، والبضاعة باسم صاحبها الذي أطلق البيع علي بالموافقة وليس له,

ما حكم هذا البيع؟ وإذا لم يكن حلالا فما يجب علي فعله؟ حيث أنني ملزم بتقسيط المبلغ لمدة سنة، هل يجب علي سداد المبلغ جميعه للتخلص منه إذا كان حرامًا؟ مع العلم أني في ضائقة مالية لا تسمح بسداده كليا، وأنا الآن في حيرة من أمري. غفر الله لكم.

الجواب:

نقول مثل هذا العمل ما دام أن السلعة خارج المحل قبضتها وأخرجتها من المحل، وبعتها على شخص آخر غير الشخص الذي باعها إياك فإن هذا العمل يظهر لي أنه جائز ولا بأس به إن شاء الله.

بيع الذهب يدًا بيد مع زيادة

السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.

ما حكم بيع الذهب إذا كان مثلًا بمثل، ويدًا بيد؟ لكن أحدهما يزود على صاحبه قطعة قماش أو بعض المال. وجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت